وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تشير التقارير إلى أن السيد، وهو أمريكي مسلم من أصول فلسطينية، حصل على نحو 51.8 في المئة من الأصوات، بينما نال روجرز حوالي 46.2 في المئة.
وفي خطاب فوزه، قال السيد: "اليوم، حوّلنا عبارة 'إن شاء الله' إلى 'الحمد لله'". وقد أهدى فوزه للناس، واصفاً حملته الانتخابية بأنها نضال من أجل الأمريكيين العاديين والمجتمعات العمالية.
وذكر السيناتور المنتخب حديثاً أن اسمه وهويته الدينية تعرضا للاستهداف المتكرر خلال الحملة الانتخابية. وأشار إلى أن خصومه حاولوا تصوير عقيدته الإسلامية كقضية مثيرة للجدل، مؤكداً أنه واصل نضاله السياسي رغم الاتهامات التي وجهها إليه الرئيس السابق دونالد ترامب.
ونُقل عن السيد قوله: "أنفق ترامب مبالغ طائلة في محاولة لهزيمتنا، لكن ولاية ميشيغان اختارت الأمل".
الرعاية الصحية والعدالة الاقتصادية في صلب الحملة الانتخابية
وكان السيد قد تغلب في وقت سابق على زميلته في الحزب الديمقراطي، هالي ستيفنز، في الانتخابات التمهيدية التي جرت خلال الصيف، ليضمن بذلك ترشيح حزبه لخوض سباق مجلس الشيوخ.
وقد ركزت حملته الانتخابية بشكل أساسي على توفير الرعاية الصحية الشاملة، ومعالجة التضخم، والحد من تأثير أموال الشركات في السياسة الأمريكية.
كما حظي السيد بدعم شخصيات ديمقراطية بارزة، من بينها الرئيس السابق باراك أوباما، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، والسيناتور بيرني ساندرز.
الهوية الإسلامية كقضية انتخابية
ووفقاً للتقرير، واجه السيد خلال حملته انتقادات من خصومه بسبب عقيدته الإسلامية.
ويأتي فوزه في ظل تزايد المشاركة السياسية للأمريكيين المسلمين، حيث خاض مرشحون مسلمون آخرون أيضاً سباقات انتخابية للفوز بمقاعد في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
ويُنظر إلى النجاح الذي حققه السيد باعتباره علامة فارقة في تمثيل المسلمين داخل السياسة الأمريكية، مما يسلط الضوء على النفوذ المتنامي للمجتمعات المتنوعة في العملية الديمقراطية بالبلاد.
تعليقك